مهرجان الأفلام السعودية: إعلان النخلات الثلاث

اختُتمت، مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة الثانية من "مهرجان الأفلام السعودية"، التي أقيمت أخيراً بعد انقطاعٍ دام سبع سنوات، بإعلان الأفلام الفائزة بجوائز المهرجان عن حقوله الأربعة؛ الأفلام الروائية القصيرة، والوثائقية القصيرة، وأفلام الطلبة، والسيناريو. أحد عشر عملاً، من أصل 66 فيلماً والعديد من السيناريوهات، حظيت بجوائز هذه الدورة. عن فيلمها "شكوى"، حازت المخرجة هناء العمير "النخلة الذهبية". يسرد "شكوى" قصة فتاة تُدعى عنود، تضطر إلى قضاء بعض الوقت مع أبيها المريض والذي تشعر بالغضب تجاهه؛ لأنه هجرها وعائلتها من دون رعاية. بينما ذهبت "النخلة الفضية" إلى المخرجة شهد أمين عن "حور وعين". نتعرّف في الفيلم إلى حنان، ذات العشر سنوات. فتاة تحلم بمرافقة والدها إلى رحلات الصيد التي يعود منها باللؤلؤ، لكنه يمنعها عن ذلك. أما "النخلة البرونزية"، فكانت لفيلم "نملة آدم"، للمخرج مهنا المهنا. آدم، المُعتقل الذي يتعرضّ لسوء معاملة في سجنه الانفرادي، لم يجد سوى نملة تؤنس وحدته. وفي فئة الأفلام الوثائقية، ذهبت "النخلة الذهبية" إلى فيصل العتيبي عن فيلمه "الزواج الكبير". عمل يتحدث عن أكثر مراسم الزفاف غرابة في جزر القمر، إذ تستمر الاحتفالات لمدة أسبوعين، ويُعتقد أنها تمنح العريسين حياة هانئة. فيما حاز "الحمال" للمخرج محمد شاهين "النخلة الفضية". فيلم يصوّر لنا حياة رجل يعمل بمهنة حمّال في أحد أسواق الخليج، ويعيش يوميات مليئة بالمفارقات والقصص. وعن فيلمه "البسطة"، حاز المخرج محمد الحمادي "النخلة البرونزية". وثائقي يصور حياة وعمل البائعين على الطرقات. وفي مسابقة أفلام الطلبة، فكانت "النخلة الذهبية" من نصيب محمد الفرج عن فيلمه "ضائعون". عملٌ يصوّر جزءاً من حياة سكان قرية في مدينة أبها السعودية، لا يحمل أهلها الجنسية ولا أي أوراق ثبوتية مع أنهم ولدوا وعاشوا هناك. وعن فيلمه "ليس هكذا"، حاز أسامة صالح "النخلة الفضية". نتعرف في العمل إلى شاب مسلم يعمل مصوراً فوتوغرافياً في أميركا، ويواجه اختباراً صعباً يوقعه بين التزامه بتعاليم دينه وبين الوقوع في حب فتاة تحاول جذب انتباهه. وفي مسابقة السيناريو، فكانت "النخلة الذهبية" من نصيب عباس الحايك، عن نصّه "نذر"، بينما ذهبت الفضية إلى مالك إصفير عن "رياض". أما البرونزية؛ فحازها حسين المطلق عن "صالح".

24 فبراير 2015المصدر

تابعونا

بتنظيم من جمعية الثقافة والفنون بالدمام بالشراكة مع مركز إثراء