الدورة الثانية 2015

تلاقت إقامة الدورة الثانية من المهرجان مع الانتشار الواسع لصناعة الأفلام في السعودية والإقبال الكبير على ممارسته من قبل مختلف فئات المجتمع وبالخصوص الشباب. فبلغت عدد الأعمال التي استقبلها المهرجان في فترة التسجيل: 104 فيلماً و74 سيناريو. تم اعتماد 66 فيلماً و34 سيناريو للتنافس في مسابقات المهرجان التالية:

- مسابقة الأفلام الروائية القصيرة

- مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة

- مسابقة أفلام الطلبة

- مسابقة السيناريو

عُرضت الأفلام في قاعة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام والتي تم إعادة تجهيزها حديثاً بتقنية عرض ذات جودة عالية وسعة استيعابية تقارب 450 مقعداً. ونظراً للإقبال الذي لاقته إدارة المهرجان، ليس على صعيد المشاركة بالأعمال فقط، بل في حماس الشباب للمشاركة في التنظيم والدعم، تم فتح باب التسجيل للتطوع في إقامة المهرجان ليبلغ عدد طلبات الإلتحاق بفريق المهرجان أكثر من 400 طلب. وقد قدّم المتطوعون جهوداً مهمة في التنظيم والدعم اللوجستي وإدارة الحشود والتغطيات الإعلامية.

 

قُدّمت ثلاث ورش مصاحبة للمهرجان قام على إدراة كل منها فنان مختص وهي كالتالي:

- ورشة كتابة السيناريو للسيناريست محمد حسن أحمد

- ورشة موسيقى الفيلم للموسيقار محمد حداد

- ورشة الإخراج للمخرج مالك نجّار

 

ووقع الاختيار على الفنان والمخرج السعودي إبراهيم بن حمد القاضي، الذي عاش في الهند ليكون له الفضل الأكبر في إحداث نقلة تاريخية في التراث الفني فيها. وقد أصدر المهرجان كتاب توثيقي لحياته الفنية تحت عنوان "إبراهيم القاضي،جسرٌ بين ثقافتين".

لاقت إقامة الدورة الثانية من المهرجان مع الانتشار الواسع لصناعة الأفلام في السعودية والإقبال الكبير على ممارسته من قبل مختلف فئات المجتمع وبالخصوص الشباب. فبلغت عدد الأعمال التي استقبلها المهرجان في فترة التسجيل: 104 فيلماً و74 سيناريو. تم اعتماد 66 فيلماً و34 سيناريو للتنافس في مسابقات المهرجان التالية:

- مسابقة الأفلام الروائية القصيرة

- مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة

- مسابقة أفلام الطلبة

- مسابقة السيناريو

 

عُرضت الأفلام في قاعة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام والتي تم إعادة تجهيزها حديثاً بتقنية عرض ذات جودة عالية وسعة استيعابية تقارب 450 مقعداً. ونظراً للإقبال الذي لاقته إدارة المهرجان، ليس على صعيد المشاركة بالأعمال فقط، بل في حماس الشباب للمشاركة في التنظيم والدعم، تم فتح باب التسجيل للتطوع في إقامة المهرجان ليبلغ عدد طلبات الإلتحاق بفريق المهرجان أكثر من 400 طلب. وقد قدّم المتطوعون جهوداً مهمة في التنظيم والدعم اللوجستي وإدارة الحشود والتغطيات الإعلامية.  

 

قُدّمت ثلاث ورش مصاحبة للمهرجان قام على إدراة كل منها فنان مختص وهي كالتالي:

- ورشة كتابة السيناريو للسيناريست محمد حسن أحمد

- ورشة موسيقى الفيلم للموسيقار محمد حداد

- ورشة الإخراج للمخرج مالك نجّار  

 

ووقع الاختيار على الفنان والمخرج السعودي إبراهيم بن حمد القاضي، الذي عاش في الهند ليكون له الفضل الأكبر في إحداث نقلة تاريخية في التراث الفني فيها. وقد أصدر المهرجان كتاب توثيقي لحياته الفنية تحت عنوان "إبراهيم القاضي،جسرٌ بين ثقافتين".

لجان التحكيم 

لجنة تحكيم مسابقة الأفلام

د. عبدالله حبيب

عبدالله آل عياف

بسام الذوادي

لجنة تحكيم مسابقة السيناريو

عهد كامل

فريد رمضان

محمد حسن أحمد

الجوائز والتنويهات

مسابقة الأفلام الروائية القصيرة

النخلة الذهبية 

فيلم "شكوى " للمخرجة هناء العمير

النخلة الفضية

فيلم "حورية وعين " للمخرجة شهد أمين

النخلة البرونزية

فيلم "نملة آدم " للمخرج مهنا عبدالله

مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة

النخلة الذهبية 

فيلم "الزواج الكبير " للمخرج فيصل العتيبي

النخلة الفضية

فيلم "حمال " للمخرج محمد الشاهين

النخلة البرونزية

فيلم "البسطة" للمخرج محمد الحمادي

مسابقة أفلام الطلبة

النخلة الذهبية 

فيلم "ضائعون " للمخرج محمد الفرج

النخلة الفضية

فيلم "ليس هكذا " للمخرج أسامة صالح

النخلة البرونزية

فيلم "دورة عنف " للمخرجة نورة الفريخ

الجوائز والتنويهات

مسابقة السيناريو

النخلة الذهبية 

سيناريو "نذر " للكاتب عباس الحايك

النخلة الفضية

سيناريو "رياض " للكاتب مالك صفير

النخلة البزونزية

سيناريو "صالح " للكاتب حسين المطلق

إبراهيم القاضي

الشخصية المكرمة 

إبراهيم القاضي الذي وُلد وعاش في الهند أغلب سنوات حياته، استحق بجدارة تبجيل العاملين في سلك المسرح والسينما الهندية (بوليوود) نظير تأسيسه لأهم حركة مسرحية عرفتها الهند وتتلمذ بعض أهم روّاد بوليوود على يديه حين دراستهم في مدرسة الدراما الوطنية التي أسسها وأدارها لخمسة عشر عام.
و قد كان للقاضي الفضل الأكبر في إحداث نقلة تاريخية في التراث الفني للهند، تأتّى ذلك من مزيج الثقافات التي أطلع عليها ودرسها وقطف أينع ثمارها عائداً بها للهند كالإنجليزية واليونانية. وقد كانت للثقافة العربية الحظ الأوفى، إذ تعلّم القاضي اللغة العربية بالإضافة إلى العلوم الإسلامية على يد معلّم عربي عاش في منزلهم في مدينة بونا في الهند. كما عكف على قراءة الكتب العربية من مكتبة والده يتدارسها ويختار منها ما يمكن ترجمته لأعمال مسرحية تناسب الثقافة الهندية.
الفنون التشكيلية والتصوير كان لها نصيباً من اهتمام القاضي أيضاً. أقام المئات من المعارض وأسس منظمات تعنى بجمع الفنون وتنمية المواهب الإبداعية، مما دعا إلى تكريمه بوسام بادما فيبوشان عام 2010م وهو ثاني أعلى وسام مدني تمنحه الحكومة الهندية، وجائزة فارس الفنون والكتابة من السفارة الفرنسية. 
ويقف مهرجان أفلام السعودية في دورته الثانية وقفة تقدير وعرفان للقاضي ويمنحه في حفل الافتتاح؛ النخلة الذهبية، إضافة إلى  فيلم وثائقي وكتاب يوثق سيرته الذاتية.

الفيلم الوثائقي الشخصية المكرمة

إصدرات الدورة الثانية 2015

كتاب إبراهيم القاضي جسر بين ثقافتين-1.jp

إبراهيم القاضي 

جسر بين ثقافتين

دليل٢٠١٥.jpg

دليل الدورة الثانية

2015

تابعونا

بتنظيم من جمعية الثقافة والفنون بالدمام بالشراكة مع مركز إثراء